*بعد أن شبه المنقبات ب” الكيس ” الأسود… وهاب ينتظر “الرضا”.*
2024-12-18
* ما زال القسم الأكبر من المسلمين السنة في لبنان وخارجه يحفظ في ذاكرته ما قاله رئيس حزب التوحيد وئام وهاب من كلام اساء فيه لمشاعر الملايين عندما شبه المسلمات المنقبات ب” الكيس” الأسود، وهو الذي يستخدم لوضع النفايات”، وذلك على خلفية تنامي ظاهرة التيارات الإسلامية في المنطقة ودعمها ” للثوار” داخل سوريا .
* حينها خرجت البيانات المنتقدة لكلام وهاب المنافي للاداب العامة والأخلاق والمسيء لمعتقدات شريحة من المسلمين، ونظمت وقتها وقفات احتجاجية غاضبة في لبنان ورغم أن كلام وهاب حينها جرح مشاعر قسم كبير من المؤمنين، الا انه لم يتم حتى دعوته للاستجواب أو ادانته من قبل الجهات المعنية، كون الرجل كان يحظى بحماية سورية جعلت منه الرجل الأول في لبنان الذي يضرب بعصاها ويتمرد على كل القوانين.
* حتى الأجهزة الأمنية كان واجهها أمام منزله بالرصاص داخل بلدته الجاهلية في حادثة يذكرها الجميع اليوم وبعد سقوط نظام بشار الأسد الذي كان الداعم لوهاب، انقلب الرجل رأسا على عقب ، على من سلطه على العباد في لبنان، وبدأ يخاطب ود الاسلاميين الذين اساء مرات عديدة لهم مع بداية “الثورة” متهما اياهم بأنهم أحفاد العثمانيين ومحرضا لقتالهم وحتى قبل سيطرتهم على سوريا كان موقفه على حاله منهم بوجوب مواجهتهم.
* وهاب لم يتوقف عند هذا الحد بل حول نساءهم ونساء الأحزاب الإسلامية إلى مادة “للسخرية ” في مقابلات عديدة وابرزها عندما شبههم ب” الكيس” الأسود.
* تبدلات وهاب لم تفاجأ أقرب الناس له، ممن يصفوه “بقناص” الفرص، لكن المستغرب أن الرجل المعادي للتيارات الإسلامية والمحرض على قتالهم، قد فسر كلامه انه محاولة منه للتقرب من المعارضة السورية ومخاطبة ودها للحصول على رضاها بعد وصولها للحكم، عله يجد مكانا له في هذه الدولة الجديدة، فهل تنسى المعارضة تحريضه عليها وكل الاساءات بحقها ؟.


